النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ(١) يعني القرآن، وفيه وجهان :
أحدهما : معناه جعلناه بلسانك عربياً.
الثاني : أطلقنا به لسانك تيسيراً.
﴿لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : يرجعون.
الثاني : يعتبرون.
١ نظيره قوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى