كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾ ؛ أيِ انتَظِرْ بالكفَّار ما وعَدنَاهُم من العذاب إنَّهم مُنتَظِرُونَ هلاكَكَ.
قال رسولُ اللهِ ﷺ :" مَنْ قَرَأ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ إيْمَاناً وَاحْتِسَاباً وَتَصْدِيقاً، بهَا، أصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ، وَإنْ قَرَأهَا فِي سَائِرِ اللَّيَالِي كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى