مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَا﴾ نصب على الاختصاص جعل كل أمر جزلاً فخماً بأن وصفه بالحكيم، ثم زاده جزالة وفخامة بأن قال : أعني بهذا الأمر أمراً حاصلاً من عندنا كما اقتضاه علمنا وتدبيرنا ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ بدل من ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى