لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم، قال صلوات الله عليه :" أنا رحمة مهداة ".
ويقال :﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى