التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن مرد هذه الكتابة والتقدير للأشياء إليه وحده فقال :﴿أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ﴾.
ولفظ ﴿أَمْراً...﴾ يرى بعضهم أنه حال من ﴿كُلُّ أَمْرٍ...﴾ أى : يفرق فى هذه الليلة المباركة كل أمر ذى حكمة، حالة كون هذا الأمر من عندنا وحدنا لا من عند غيرنا.
ويصح أن يكون منصوبا على الاختصاص، وتنكيره للتفخيم، أى : أعنى بهذا الأمر الحكيم، أمرا عظيما كائنا من عندنا وحدنا. وقد اقتضاه علمنا وتدبيرنا.
وقوله :﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ بدل من قوله :﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾.
أى أنزلنا هذا القرآن، فى تلك الليلة المباركة لأن من شأننا إرسال المرسلين إلى الناس، لأجل الرحمة بهم، والهداية لهم، والرعاية لمصالحهم.
ولفظ ﴿أَمْراً...﴾ يرى بعضهم أنه حال من ﴿كُلُّ أَمْرٍ...﴾ أى : يفرق فى هذه الليلة المباركة كل أمر ذى حكمة، حالة كون هذا الأمر من عندنا وحدنا لا من عند غيرنا.
ويصح أن يكون منصوبا على الاختصاص، وتنكيره للتفخيم، أى : أعنى بهذا الأمر الحكيم، أمرا عظيما كائنا من عندنا وحدنا. وقد اقتضاه علمنا وتدبيرنا.
وقوله :﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ بدل من قوله :﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾.
أى أنزلنا هذا القرآن، فى تلك الليلة المباركة لأن من شأننا إرسال المرسلين إلى الناس، لأجل الرحمة بهم، والهداية لهم، والرعاية لمصالحهم.