لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾.
مالك السماوات والأرضين، ومالك ما بينهما - وتداخل في ذلك أكسابُ العباد.
وتَمْلُّكُها بمعنى القدرة عليها، وإذا حَصَلَ مقدورٌ في الوجود دَلَّ على أنه مفعولُه ؛ لأن معنى الفعل مقدورٌ وجِدَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى