صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن كنتم موقنين﴾ أي إن كنتم على يقين في إقراركم حين تسألون عمن خلق السموات والأرض وما بينهما بأنه الله – علمتم ما يقتضيه من أنه هو المنزل للقرآن، المرسل لرسوله رحمة وهداية ؛ لظهور اقتضائه إياه ظهورا بينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى