فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين( ٧ )﴾.
إن كنتم ممن يستيقنون فاعلموا أنه رب السماوات والأرض.
[ ثم يحتمل أن يكون هذا الخطاب مع المُعْتَرِف بأن الله خلق السماوات والأرض، أي إن كنتم موقنين به فاعلموا أن له أن يُرسل الرسل وينزل الكتب ؛ ويجوز أن يكون الخطاب مع من لا يعترف أنه الخالق ؛ أي ينبغي أن يعرفوا أنه الخالق، وأنه الذي يحيي ويميت ؛ وقيل : الموقن هاهنا هو الذي يريد اليقين ويطلبه، كما تقول : فلان يُنْجِد، أي يريد نجدا. ويُتْهم، أي يريد تهامة ](١).
١ أورده صاحب الجامع لأحكام القرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى