التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾ تقرأ ﴿رب﴾ بالجر على أنه بدل من ﴿ربك﴾ وبالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف وتقديره : هو رب السماوات والأرض. والمعنى : أن الذي أنزل الكتاب على رسوله ليكون لهؤلاء المشركين رحمة من ربه ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾ أي خالقهما ومالكهما والمتصرف في تدبير أمرهما وما بينهما من أشياء وكائنات.
قوله :﴿إن كنتم موقنين﴾ أي إن كنتم متحققين من أن الله رب السموات والأرض وأن هذا القرآن منزل من عنده وأن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل من ربه.
قوله :﴿إن كنتم موقنين﴾ أي إن كنتم متحققين من أن الله رب السموات والأرض وأن هذا القرآن منزل من عنده وأن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل من ربه.