التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وصف - سبحانه - ذاته بما يدل على كمال قدرته، ونفاذ إرادته فقال :﴿رَبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ..﴾ من هواء، ومن مخلوقات لا يعلمها إلا الله - تعالى -.
﴿إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ أى : إن كنتم على يقين فى إقراركم حين تسالون عمن خلق السماوات والأرض وما بينهما.
وجواب الشرط محذوف، أى : إن كنتم من أهل الإِيقان علمتم بأن الله الله - تعالى - وحده، هو رب السماوات والأرض وما بينهما.
﴿إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ أى : إن كنتم على يقين فى إقراركم حين تسالون عمن خلق السماوات والأرض وما بينهما.
وجواب الشرط محذوف، أى : إن كنتم من أهل الإِيقان علمتم بأن الله الله - تعالى - وحده، هو رب السماوات والأرض وما بينهما.