البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ ابن محيصن، والأعمش، وأبو حيوة، والكوفيون :﴿رب السموات﴾، بالخفض بدلاً من ربك ؛ وباقي السبعة، والأعرج، وابن أبي إسحاق، وأبو جعفر، وشيبة : بالرفع على القطع، أي هو رب.
وقوله :﴿إن كنتم موقنين﴾، تحريك لهم بأنكم تقرون بأنه تعالى خالق العالم، وأنه أنزل الكتب، وأرسل الرسل رحمة منه، وأن ذلك منكم من غير علم وإيقان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى