بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿رَبّ السماوات والأرض﴾ قرأ أهل الكوفة رب، بكسر الباء، والباقون بالضم، فمن قرأ بالكسر رده إلى قوله : رحمة من ربك رب السماوات. ومن قرأ بالضم، رده إلى قوله :﴿إِنَّهُ هُوَ السميع العليم﴾ رب السماوات. ويقال : على الاستئناف. ومعناه : هو ربكم، وهو رب السماوات والأرض ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ يعني : مؤمنين بتوحيد الله.