الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرئ «رب السموات. . . ربكم ورب آبائكم » بالجر بدلاً من ربك.
فإن قلت : ما معنى الشرط الذي هو قوله :﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ ؟ قلت : كانوا يقرون بأن للسموات والأرض رباً وخالقاً، فقيل لهم : إنّ إرسال الرسل وإنزال الكتب رحمة من الرب، ثم قيل : إن هذا الرب هو السميع العليم الذي أنتم مقرون به ومعترفون بأنه رب السموات والأرض وما بينهما إن كان إقراركم عن علم وإيقان، كما تقول : إنّ هذا إنعام زيد الذي تسامع الناس بكرمه واشتهر وإسخاؤه إن بلغك حديثه وحدثت بقصته.
فإن قلت : ما معنى الشرط الذي هو قوله :﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ ؟ قلت : كانوا يقرون بأن للسموات والأرض رباً وخالقاً، فقيل لهم : إنّ إرسال الرسل وإنزال الكتب رحمة من الرب، ثم قيل : إن هذا الرب هو السميع العليم الذي أنتم مقرون به ومعترفون بأنه رب السموات والأرض وما بينهما إن كان إقراركم عن علم وإيقان، كما تقول : إنّ هذا إنعام زيد الذي تسامع الناس بكرمه واشتهر وإسخاؤه إن بلغك حديثه وحدثت بقصته.