إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿رَبّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ بدلٌ من ربِّك أو بيانٌ أو نعتٌ، وقُرِئ بالرفعِ على أنَّه خبرٌ آخرُ أو استئنافٌ على إضمارِ مبتدأٍ ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ أي إنْ كنتُم من أهلِ الإيقانِ في العلومِ أو إنْ كنتُم موقنينَ في إقرارِكم بأنَّه تعالَى ربُّ السماوات والأرضِ وما بينَهُما إذَا سئلتُم مَنْ خلَقها فقلتُم الله علمتُم أنَّ الأمرَ كمَا قُلنا أو إنْ كنتُم مريدينَ اليقينَ فاعلمُوا ذلكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى