تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨ ثم نعت الرب، فقال :﴿لا إله إلا هو﴾ فكأنه يقول : لا معبود يستحق العبادة سواه، لأن الإله المعبود عند العرب، يقول : لا تستحق الأشياء التي تعبدون العبادة، إنما المستحق لها، هو الذي لا إله غيره.
ويحمل أن يقول : لا يستحق اسم الألوهية إلا هو لا الأشياء التي سمّيتموها آلهة.
ثم نعته، فقال :﴿يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ أي هو يحيي، ويميت، وهو ربكم ورب آبائكم الأولين. إن من عادة العرب أنهم كانوا يعبدون، ويخدمون، شيئا دون الله تعالى رجاء أن يشفع لهم، وتُقرّبهم تلك(١) العبادة إلى الله تعالى، فيقول : إن الذين تعبدون دون الله لا يقع لهم العلم بعبادتكم إياها، فاصرفوا العبادة إلى الذي(٢) يعلم بعبادتكم على كل حال، وأخلصوا له ذلك، ولا تُشركوا غيره.
ويحمل أن يقول : لا يستحق اسم الألوهية إلا هو لا الأشياء التي سمّيتموها آلهة.
ثم نعته، فقال :﴿يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ أي هو يحيي، ويميت، وهو ربكم ورب آبائكم الأولين. إن من عادة العرب أنهم كانوا يعبدون، ويخدمون، شيئا دون الله تعالى رجاء أن يشفع لهم، وتُقرّبهم تلك(١) العبادة إلى الله تعالى، فيقول : إن الذين تعبدون دون الله لا يقع لهم العلم بعبادتكم إياها، فاصرفوا العبادة إلى الذي(٢) يعلم بعبادتكم على كل حال، وأخلصوا له ذلك، ولا تُشركوا غيره.
١ في الأصل وم: ذلك..
٢ من م، في الأصل: الذين..
٢ من م، في الأصل: الذين..