تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ أي : العذاب والنار، الذي هو أثر ما افتتنوا به، من الابتلاء الذي صيرهم إلى الكفر، والضلال، ﴿هَذَا﴾ العذاب، الذي وصلتم إليه، [ هو ] ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فالآن، تمتعوا بأنواع العقاب والنكال والسلاسل والأغلال، والسخط والوبال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى