أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ : أي آخذين ما أعطاهم ربهم من الثواب.
﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ : أي كانوا قبل دخولهم الجنة محسنين في الدنيا أي في عبادة ربهم وإلى عباده.

المعنى :


وقوله ﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ أي ما أعطاهم ربهم من ثواب هو نعيم مقيم في دار السلام. ثم ذكر تعالى مقتضيات هذا العطاء العظيم والثواب الجزيل فقال ﴿إنهم كانوا قبل﴾ دخولهم الجنة ﴿محسنين﴾ في الدنيا فأحسنوا نياتهم وأعمالهم أخلصوها لله ربهم وأتَوا بها وفق ما ارتضاه وشرعه لعباه زيادة ولا نقصان كما أحسنوا إلى عباده ولم يسيئوا إليهم بقول ولا عمل هذا موجب.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما للمتقين من نعيم مقيم في الدار الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى