تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
و من أفضل أنواع الإحسان في عبادة الخالق، صلاة الليل، الدالة على الإخلاص، وتواطؤ القلب واللسان، ولهذا قال :﴿كَانُوا﴾ أي : المحسنون ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ أي : كان هجوعهم أي : نومهم بالليل، قليلاً، وأما أكثر الليل، فإنهم قانتون لربهم، ما بين صلاة، وقراءة، وذكر، ودعاء، وتضرع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى