التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ والأسحار جمع سحر، وهو بالفتح، قبيل الصبح (١) وذلك إطراء من الله لعباده المحسنين فهم يستيقظون آخر الليل من وقت السحر ليستعفروا ربهم ويصلوا خاشعين منبين ثم يجتهدون في الدعاء فإن الدعاء مع العبادة.
١ مختار الصحاح ص ٢٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى