تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:الآيتان ١٧ و١٨ ثم نَعَت إحسانهم، فقال عز وجل :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ ﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ قال أهل التأويل جميعا : أي يصلّون ؛ وإنما حمَلوا [ على الصلاة ](١) لأن الاستغفار طلب المغفرة ؛ وذلك مرة بالصلاة ومرة باللسان ومرة بدفع المال، ويحتمل حقيقة الاستغفار أيضا. وإنما مدحهم بذلك لأن أرجى وقت للاستغفار وقت السّحر لما رُوي عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال لمنافع : إذا كان وقت السّحر فأعلِمني به، فكان هو يصلي إلى وقت السّحر فأعلمني به، فكان هو يصلي إلى وقت السّحر، ثم يدعوه(٢)، ويستغفر في ذلك الوقت.
١ في الأصل و: عليها..
٢ الهاء ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى