لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ﴾.
السائلُ هو المُتكفِّف، والمحرومُ هو المتعفِّف - ويقال هو الذي يحرم نفسه بترك السؤال. . هؤلاء هم الذين يُعْطُون بشرط العلم، فأمَّا أصحابُ المروءة : فغير المستحق لمالهم أَوْلَى من المستحق. وأما أهل الفترة فليس لهم مالٌ حتى تتوجه عليهم مطالبة ؛ لأنهم أهل الإيثار- في الوقت- لكلِّ ما يُفْتَحُ عليهم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى