صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وفي أموالهم حق للسائل...﴾ أي يوجبون على أنفسهم في أموالهم حقا للسائل والمحروم، تقربا إلى الله عز وجل بمقتضى كرم النفس وجودها ؛ يصلون به الأرحام والفقراء والمساكين. والحق هنا غير الزكاة المفروضة ؛ إذ السورة مكية، والزكاة إنما فرضت بالمدينة. والسائل : هو من يسال الناس لفاقته. والمحروم : هو المتعفف عن السؤال مع الحاجة ؛ فيحرم الصدقة من أكثر الناس لظنهم فيه الغنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى