البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ومناسبتها لآخر ما قبلها أنه قال ﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ وقال أول هذه بعد القسم :﴿إنما توعدون لصادق، وإن الدين لواقع﴾.
﴿والذاريات﴾ : الرياح :.
وأدغم أبو عمرو وحمزة ﴿والذاريات﴾ في ذال ﴿ذرواً﴾، وذروها : تفريقها للمطر أو للتراب.
وقرىء : بفتح الواو وتسمية للمحمول بالمصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى