المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
أقسم الله تعالى بهذه المخلوقات تنبيهاً عليها وتشريفاً لها ودلالة على الاعتبار فيها حتى يصير الناظر فيها إلى توحيد الله تعالى.
﴿والذاريات﴾ الرياح بإجماع من المتأولين، يقال : ذرت الريح وأذرت بمعنى(١) : وفي الرياح معتبر من شدتها حيناً، ولينها حيناً وكونها مرة رحمة ومرة عذاباً إلى غير ذلك.
و ﴿ذرواً﴾ نصب على المصدر.
١ ولكن قال الزجاج: يقال: ذرت فهي ذارية، وأذرت فهي مُذرية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى