البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وفي الأرض آيات﴾ تدل على الصانع وقدرته وتدبيره من حيث هي كالبساط لما فوقها، وفيها الفجاج للسلاك، وهي متجزئة من سهل ووعر وبحر وبر، وقطع متجاورات من صلبة ورخوة ومنبتة وسبخة، وتلقح بأنواع النبات، وفيها العيون والمعادن والدواب المنبتة في بحرها وبرها المختلفة الأشكال.
وقرأ قتادة : آية على الإفراد، ﴿للموقنين﴾ : وهم الذين نظروا النظر الصحيح، وأداهم ذلك إلى إيقان ما جاءت به الرسل، فأيقنوا لم يدخلهم ريب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى