مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾ نصب ب ﴿المكرمين﴾ إذا فسر بإكرام إبراهيم لهم وإلا فبإضمار اذكر ﴿فَقَالُواْ سَلامًا﴾ مصدر سادٌّ مسد الفعل مستغنى به عنه، وأصله نسلم عليكم سلاماً ﴿قَالَ سلام﴾ أي عليكم سلام فهو مرفوع على الابتداء وخبره محذوف، والعدول إلى الرفع للدلالة على إثبات السلام كأنه قصد أن يحييهم بأحسن مما حيوه به أخذاً بأدب الله، وهذا أيضاً من إكرامه لهم. حمزة وعلي : سلم والسلم السلام ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي أنتم قوم منكرون فعرفوني من أنتم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى