بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا﴾ فسلموا عليه، فرد عليهم السلام ﴿قَالَ سلام﴾ قرأ حمزة، والكسائي، قال : سلم أي : أمري سلم. والباقون ﴿سلام﴾ أي : أمري ﴿سلام﴾ أي : صلح.
ثم قال :﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ يعني : أنكرهم، ولم يعرفهم. وقال كانوا لا يسلمون في ذلك الوقت، فلما سمع منهم السلام أَنْكَرَهُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى