الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إذ دخلوا عليه﴾ [ ٢٥ ] أي : حين دخلوا على إبراهيم :﴿فقالوا سلاما﴾ أي : سلموا (١) سلاما.
وقال المبرد : معناه/سلمنا سلاما، فهو مصدر عنده (٢).
وأبو حاتم يرى أن " سلاما " وقف كاف، قال سلاما كاف أيضا (٣).
قوله :﴿قال (٤) سلام﴾ أي : قال لهم إبراهيم سلام عليكم. ومن قرأ سلام (٥) فمعناه قال لهم إبراهيم : أنتم سلام ﴿قوم منكرون﴾ أي : ننكركم ولا نعرفكم.
وقال المبرد : معناه/سلمنا سلاما، فهو مصدر عنده (٢).
وأبو حاتم يرى أن " سلاما " وقف كاف، قال سلاما كاف أيضا (٣).
قوله :﴿قال (٤) سلام﴾ أي : قال لهم إبراهيم سلام عليكم. ومن قرأ سلام (٥) فمعناه قال لهم إبراهيم : أنتم سلام ﴿قوم منكرون﴾ أي : ننكركم ولا نعرفكم.
١ ع: "تسلموا"..
٢ انظر: المقتضب ٣/٣٧٢..
٣ انظر : القطع والإئتناف ٦٨٢، والمكتفى ٥٣٧، والقصد ٨١، ومنار الهدى ٢٦٦..
٤ قوله فقال سلاما " وهو خطأ..
٥ وهي قراءة الجمهور، انظر: البحر المحيط ٨/١٣٨ -١٣٩..
٢ انظر: المقتضب ٣/٣٧٢..
٣ انظر : القطع والإئتناف ٦٨٢، والمكتفى ٥٣٧، والقصد ٨١، ومنار الهدى ٢٦٦..
٤ قوله فقال سلاما " وهو خطأ..
٥ وهي قراءة الجمهور، انظر: البحر المحيط ٨/١٣٨ -١٣٩..