التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما فعله إبراهيم بعد ذلك فقال :﴿فَرَاغَ إلى أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ أى : فذهب إلى أهله فى خفية من ضيوفه. فجاء إليهم بعجل متلىء لحما وشحما. يقال : راغ فلان إلى كذا، إذا مال إليه فى استخفاء وسرعة.