البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
السمن : معروف، وهو امتلاء الجسد بالشحم واللحم. يقال : سمن سمناً فهو سمين، شذوا في المصدر واسم الفاعل، والقياس سمن وسمن. وقالوا : سامن، إذا حدث له السمن.
﴿فراغ إلى أهله﴾ : أي مضى أثناء حديثه، مخفياً مضيه مستعجلاً ؛ ﴿فجاء بعجل سمين﴾ : ومن أدب المضيف أن يخفي أمره، وأن يبادر بالقرا من غير أن يشعر به الضيف، حذراً من أن يمنعه أن يجيء بالضيافة.
وكونه عطف، فجاء على فراغ يدل على سرعة مجيئه بالقرا، وأنه كان معداً عنده لمن يرد عليه.
وقال في سورة هود :﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾ وهذا يدل أيضاً على أنه كان العجل سابقاً شيه قبل مجيئهم.
وقال قتادة : كان غالب ماله البقر، وفيه دليل على أنه يحضر للضيف أكثر مما يأكل.
وكان عليه الصلاة والسلام مضيافاً، وحسبك وقف للضيافة أوقافاً تمضيها الأمم على اختلاف أديانها وأجناسها.
﴿فراغ إلى أهله﴾ : أي مضى أثناء حديثه، مخفياً مضيه مستعجلاً ؛ ﴿فجاء بعجل سمين﴾ : ومن أدب المضيف أن يخفي أمره، وأن يبادر بالقرا من غير أن يشعر به الضيف، حذراً من أن يمنعه أن يجيء بالضيافة.
وكونه عطف، فجاء على فراغ يدل على سرعة مجيئه بالقرا، وأنه كان معداً عنده لمن يرد عليه.
وقال في سورة هود :﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾ وهذا يدل أيضاً على أنه كان العجل سابقاً شيه قبل مجيئهم.
وقال قتادة : كان غالب ماله البقر، وفيه دليل على أنه يحضر للضيف أكثر مما يأكل.
وكان عليه الصلاة والسلام مضيافاً، وحسبك وقف للضيافة أوقافاً تمضيها الأمم على اختلاف أديانها وأجناسها.