فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿فَرَاغَ إلى أَهْلِهِ﴾ قال الزجاج : أي عدل إلى أهله، وقيل : ذهب إليهم في خفية من ضيوفه، والمعنى متقارب، وقد تقدم تفسيره في سورة الصافات. يقال : راغ وارتاغ بمعنى طلب، وماذا يريغ : أي يريد ويطلب، وأراغ إلى كذا : مال إليه سرًّا وحاد ﴿فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ أي فجاء ضيفه بعجل قد شواه لهم، كما في سورة هود :﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] وفي الكلام حذف تدل عليه الفاء الفصيحة : أي فذبح عجلاً فحنذه فجاء به.