الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَرَاغَ إلى أهله﴾ فذهب إليهم في خفية من ضيوفه ؛ ومن أدب المضيف أن يخفي أمره، وأن يبادره بالقرى من غير أن يشعر به الضيف، حذراً من أن يكفه ويعذره. قال قتادة : كان عامة مال نبي الله إبراهيم : البقر ﴿فَجآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى