المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و :«راغ » معناه مضى إثر حديثه تشبيه بالروغان المعروف، لأن الرائغ يوهم أنه لم يزل. والعجل : هو الذي حنذه لهم(١)، والقصة قد مضت مستوعبة في غير هذه السورة، وروي عن قتادة أن أكثر مال إبراهيم كان البقر وكان مضيافاً. وحسبك أنه أوقف للضيافة أوقافاً تمضيها الأمم على اختلاف أديانها وأجناسها.
١ كما قال تعالى في سورة هود:﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾، والحنيذ: المشوي، أو الذي يقطر دهنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى