ثم قال :﴿فراغ إلى أهله﴾ [ ٢٦ ] أي : عدل إليهم، ورجع في خفية(١). ﴿فجاء بعجل سمين﴾ جاء أضيافه بعجل مشوي سمين، وكان عامة مال إبراهيم صلى الله عليه وسلم(٢) البقر.
١ انظر: العمدة ٢٨٢، ومعاني الفراء ٣/٨٦، و مجاز أبي عبيدة ٢/٢٢٦. وغريب القرآن وتفسيره ١٦٨.. ٢ ع: "السلام"..