فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فراغ﴾ أي عدل ﴿إلى أهله﴾ قاله الزجاج : أي الذين كان عندهم بقرة، وكان عامة ماله البقر قاله الخطيب، فالمراد بأهله خدمه كالرعاء، وقيل ؛ ذهب إليهم في خفية في ضيوفه، والمعنى متقارب، وقد تقدم تفسيره في سورة الصافات. يقال : راغ وارتاغ أي : طلب وماذا تريغ، أي تريد وتطلب وراغ إلى كذا مال إليه سرا وجاد ﴿فجاء بعجل سمين﴾ أي : فجاء ضيفه بعجل قد شواه لهم، كما في سورة هود ﴿بعجل حنيذ﴾، وفي الكلام حذف تدل عليه الفاء الفصيحة أي : فذبح عجلا فحنذه، فجاء به، قال في الصحاح : العجل ولد البقر، والعجول مثله، والجمع العجاجل والأنثى عجلة، وقيل : العجل في بعض اللغات الشاة.