تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٦ وقوله تعالى :﴿فراغَ إلى أهله فجاء بعِجل سمين﴾ قيل : راغ، أي مال إلى أهله على خفاء من أضيافه وسرٍّ منهم، ولذلك سمي الطريق المختفي رائغا، وهو من رَوَغانِ الثعلب، وقيل : زائغًا بالزاي، وقيل : راعَ أي رَجَعَ.
وذكر محمد في بعض كتبه في زائغة مستطيلة، وقيل : رائعة، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى