لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:قوله جلّ ذكره :﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأَْكُلُونَ﴾.
أي عَدَلَ إليهم من حيث لا يعلمون وكذلك يكون الروغان.
﴿فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ فشواه، وقرَّبه منهم وقال :﴿أَلاَ تأْكُلُونَ ؟﴾ وحين امتنعوا عن الأكل :
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾.
أي عَدَلَ إليهم من حيث لا يعلمون وكذلك يكون الروغان.
﴿فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ فشواه، وقرَّبه منهم وقال :﴿أَلاَ تأْكُلُونَ ؟﴾ وحين امتنعوا عن الأكل :
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾.