كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾؛ أي قالَ إبراهيمُ: ما شَأنُكم وفيما أُرسِلتُم.
﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾؛ كافرِين لنُهلِكَهم بكُفرِهم وعمَلِهم الخبيثِ، أرادُوا بذلك قومَ لوطٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى