التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا عرف إبراهيم - عليه السلام - حقيقة ضيوفه : فأخذ يسألهم :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون﴾ والخطب : الأمر الهام، والشأن الخطير، وجمعه خطوب.
أى : قال لهم إبراهيم بعد أن اطمأن إليهم، وعلم أنهم ملائكة. فما شأنكم الخطير الذى من أجله جئتم إلى أيها المرسلون بعد هذه البشارة ؟
أى : قال لهم إبراهيم بعد أن اطمأن إليهم، وعلم أنهم ملائكة. فما شأنكم الخطير الذى من أجله جئتم إلى أيها المرسلون بعد هذه البشارة ؟