غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿والذاريات ذرواً﴾ بإدغام التاء في الذال : حمزة وأبو عمرو ﴿ومثل ما﴾ بالضم : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص. الباقون :﴿مثل﴾ بالفتح على البناء لإضافته إلى غير متمكن، أو على أنه لحق حقاً مثل نطقكم ﴿سلم﴾ بكسر السين وسكون اللام : حمزة علي وخلف والمفضل ﴿والصعقة﴾ بسكون العين للمرة : علي ﴿وقوم نوح﴾ بالجر : أبو عمرو وعلي وخلف.
﴿قال فما خطبكم﴾ شأنكم وطلبكم ؟ فأجابوا بأنهم أرسلوا إلى قوم لوط ؛ ليرسلوا عليهم السجيل كما قصصنا في " هود ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:خ*
الوقوف :﴿ذرواً﴾ ط ﴿وقراً﴾ ه لا ﴿يسراً﴾ ه لا ﴿أمراً﴾ ه ط ﴿لصادق﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه ﴿الحبك﴾ ه لا ﴿مختلف﴾ ه لا ﴿أفك﴾ ه ط ﴿الخراصون﴾ ه لا ﴿ساهون﴾ ه لا لأن ﴿يسألون﴾ صلة بعد صلة، ﴿الدين﴾ ه ط بناء على أن عامل يوم منتظر أي يقال لهم ذوقوا ﴿يفتنون﴾ ه ﴿فتنتكم﴾ ط ﴿تستعجلون﴾ ه ﴿وعيون﴾ ه لا ﴿ربهم﴾ ط ﴿محسنين﴾ ه ط ﴿يهجعون﴾ ه ﴿يستغفرون﴾ ه ﴿والمحروم﴾ ه ﴿للموقنين﴾ ه ط للعطف ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿تبصرون﴾ ه ﴿توعدون﴾ ه ﴿تنطقون﴾ ه ﴿المكرمين﴾ ه م لأن عامل " إذ " محذوف وهو " اذكر " ولو وصل لأوهم أنه ظرف للإتيان ﴿سلاماً﴾ ط ﴿سلام﴾ ج ﴿لحق﴾ المحذوف مع اتحاد القائل أي أنتم قوم ﴿منكرون﴾ ه ﴿سمين﴾ ه لا للعطف ﴿تأكلون﴾ ه للآية مع العطف ﴿خيفة﴾ ط ﴿لا تخف﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿عقيم﴾ ه ﴿كذلك﴾ لا للتعلق بما بعده ﴿ربك﴾ ط ﴿العليم﴾ ه ﴿المرسلون﴾ ه ﴿مجرمين﴾ ه ﴿طين﴾ ه ﴿للمفسرين﴾ ه ﴿المؤمنين﴾ ه ج للآية مع العطف بالفاء واتصال المعنى ﴿المسلمين﴾ ه ط كذلك ﴿الأليم﴾ ه لتناهي القصة وحكم العربية ولوصل للعطف على قوله ﴿وفي الأرض آيات﴾ ﴿مبين﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه ﴿مليم﴾ ه كما مر ﴿العقيم﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي غير تاركته ﴿كالرميم﴾ ه ﴿حين﴾ ه ﴿ينظرون﴾ ه ﴿منتصرين﴾ ه لا على القراءتين فيما بعده للعطف أي وفي قوم نوح أو وأخذنا قوم نوح ولو قدر واذكر قوم نوح فالوقف ﴿قبل﴾ ج ﴿فاسقين﴾ ه ﴿لموسعون﴾ ه ﴿الماهدون﴾ ه ﴿تذكرون﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿مبين﴾ ه للآية مع العطف ﴿آخر﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿أو مجنون﴾ ه ﴿أتواصوا به﴾ ج لأن " بل " للإضراب معنى مع العطف لفظاً ﴿طاغون﴾ ه ﴿بملوم﴾ ه لا للآية مع اتفاق الجملتين ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿ليعبدون﴾ ه ﴿يطعمون﴾ ه ﴿المتين﴾ ه ﴿يستعجلون﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى