التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال فما خطبكم﴾ أي : ما شأنكم وخبركم ؟ والخطب أكثر ما يقال في الشدائد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى