الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
لما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون إلا بإذن الله رسلاً في بعض الأمور ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي : فما شأنكم وما طلبكم ؟
تفسير الآية ٣١ من سورة الذاريات من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل