المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قال إبراهيم عليه السلام للملائكة :﴿فما خطبكم﴾ والخطب : الأمر المهم، وقل ما يعبر به إلا عن الشدائد والمكاره، حتى قالوا : خطوب الزمان ونحو هذا، فكأنه يقول لهم : ما هذه الطامة التي جئتم لها ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى