تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣١ : وقوله تعالى :﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾ أي ما شأنكم ؟ ولأي أمر أُرسلتم ؟ بالبشارة خاصة أو لأمر آخر أو لهما جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى