أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وتركنا فيها آية﴾ : أي بعد إهلاكهم تركنا فيها علامة على إهلاكهم وهى ماء أسود مُنتنٌ.
﴿للذين يخافون العذاب الأليم﴾ : أي عذاب الآخرة فلا يفعلون فعلهم الشنيع.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وتركنا فيها آية﴾ أي علامة على إهلاكهم وهي ماء أسود منتن كالبحيرة وتعرف الآن بالبحر الميت. وقوله ﴿للذين يخافون العذاب الأليم﴾ وهم المؤمنون الذين يخافون عذاب الآخرة حتى لا يفعلوا فعل قوم لوط من الكفر وإتيان الفاحشة.

الهداية

من الهداية :


- تقرير حقيقة علمية وهي أن كل مؤمن صادق الإِيمان مُسلم، وليس كل مسلم مؤمنا حتى يحسن إسلامه بانبنائه على أركان الإِيمان الستة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى