تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٣٨-٤٠ } ﴿وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾
أي :﴿وَفِي مُوسَى﴾ وما أرسله الله به إلى فرعون وملئه، بالآيات البينات، والمعجزات الظاهرات، آية للذين يخافون العذاب الأليم، فلما أتى موسى(١) بذلك السلطان المبين.
أي :﴿وَفِي مُوسَى﴾ وما أرسله الله به إلى فرعون وملئه، بالآيات البينات، والمعجزات الظاهرات، آية للذين يخافون العذاب الأليم، فلما أتى موسى(١) بذلك السلطان المبين.
١ - كذا في ب، مصححة في الهامش وفي أ: فلما أتي فرعون..