التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم تحدثت السورة بعد ذلك عن جانب من قصص موسى وهود وصالح ونوح. - عليهم السلام - فقال - سبحانه - :﴿وَفِي موسى إِذْ..﴾.
قوله - سبحانه - :﴿وَفِي موسى﴾ معطوف على قوله - تعالى - قبل ذلك ( وَتَرَكْنَا فِيهَآ ) والكلام على حذف مضاف.
والظرف فى قوله :﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾. متعلق بمحذوف هو نعت لقوله ( آيَةً ) قبل ذلك.
أى : وتركنا فى قصة موسى - أيضا - أى، هذه الآية كائنة وقت أن أرسلناه إلى فرعون ﴿بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أى : بمعجزة واضحة بينة هى اليد والعصا وغيرهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى