البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والظاهر أن قوله :﴿وفي موسى﴾ معطوف على ﴿وتركنا فيها﴾ : أي في قصة موسى.
وقال الزمخشري وابن عطية :﴿وفي موسى﴾ يكون عطفاً على ﴿وفي الأرض آيات للموقنين﴾ ﴿وفي موسى﴾، وهذا بعيد جدًّا، ينزه القرآن عن مثله.
وقال الزمخشري أيضاً : أو على قوله، ﴿وتركنا فيها آية﴾ على معنى : وجعلنا في موسى آية، كقوله :
علفتها تبناً وماء بارداً. . .
انتهى، ولا حاجة إلى إضمار ﴿وتركنا﴾، لأنه قد أمكن أن يكون العامل في المجرور ﴿وتركنا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى