تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي : مذنب طاغ، عات على الله، فأخذه عزيز مقتدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى