مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
فأخذناه وَجُنُودَهُ فنبذناهم فِى اليم وَهُوَ مُلِيمٌ } آتٍ بما يلام عليه من كفره وعناده. وإنما وصف يونس عليه السلام به في قوله ﴿فالتقمه الحوت وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ ( الصافات ) ١٤٢ ) لأن موجبات اللوم تختلف وعلى حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم، فراكب الكفر ملوم على مقداره، وراكب الكبيرة والصغيرة والذلة كذلك، والجملة مع الواو حال من الضمير في ﴿فأخذناه﴾.